Making a Nathr using the word whenever
Category:
According to Madhhab:
Reference:
Question:
I took a qasam that whenever I do a certain haram action I will read 5 paras of quraan on the next day,and I ended up doing that haram action a few times and didn't read the 5 paras now I would like to know ...is there kafarah for those days I didn't fulfill my qasam ....does this qasam continue forever....if yes do I have till 12 am the next day if I intended that to read the 5 paras?
Answer:
Firstly, one must understand that this is not a Qasam but rather it is a Nazr (vow).i Such a Nazr is valid. Therefore, it will be necessary to fulfill it.ii
The Nazr he made continues forever since he used the word “whenever”.iii There is no time restriction to complete one’s Nazr but it will be best to fulfill it as soon as possible.iv However, one has a choice of reading five Paras of Quraan or giving Kaffarah of an oath (yameen) whenever he breaks his Nazr.v
AND ALLAH TA'AALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST
ANSWERED BY: Zubair Ahmed
CHECKED AND APPROVED BY: Mufti Muhammed Saeed Motara Saheb D.B.
Islamic Date:5 ذو الحجة 1441
English Date: 26 July 2020
iوالمنذور يلزمه "إذا اجتمع فيه" أي المنذور "ثلاثة شروط" أحدها "أن من جنس واجب" بأصله وإن حرم ارتكابه لوصفه كصوم يوم النحر "و" الثاني "أن يكون مقصودا" لذاته لا لغيره كالوضوء "و" الثالث أن يكون "ليس واجبا" قبل نذره بإيجاب الله تعالى كالصلوات الخمس والوتر ) حاشية الطحطاوي ص 693 (
)وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا مُطْلَقًا أَوْ مُعَلَّقًا بِشَرْ ط وَكَانَ مِنْ جِنْسِهِ وَاجِبٌ( أَيْ فَرْضٌ كَمَا سَيُصَ رِحُ بِهِ تَبَعًا لِلْبَحْرِ وَالدُّرَرِ )وَهُوَ عِبَادَةٌ مَقْصُودَة ( رَََ الْوُضُوءُ وَتَكْفِنُ » مَنْ نَذَرَ وَ سَّى فَ فَعَلَيْهِ الْوَفَاءُ اََِ سََّى فَ « الْمَي تِ )وَوُجِدَ الشَّرْطُ( الْمُعَلَّقُ بِهِ )لَزِمَ النَّاذِرَ( لَِِدِيثِ ) رد المحتار 3 ص 735 دار الفكر (
)وأما( الذي يرجع إلى المنذور به فأنواع:. )منها( أن يكون متصور الوجود في نفسه شرعا، فلا يصح النذر اَ لا يتصور وجوده شرعا كمن قال: لله تعالى علي أن أصوم ليلا أو نهارا أكل فيه - - .... )ومنها( أن يكون قربة فلا يصح النذر اَ ليس بقربة رأسا كالنذر بالمعاصي بأن يقول: لله عز شأنه علي أن أشرب الخمر..... )ومنها( أن - - يكون قربة مقصودة، فلا يصح النذر بعيادة المرضى فَ وتشييع الجنائز والوضوء والاغتسال ) بدائع الصنائع 5 ص 82 دار الكتب العلمية (
ii )قَوْلُهُ لََْ يَلْزَمْهُ( وَكَذَا لَوْ نَذَرَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ … قُلْت: وَهُوَ مُشْكِلٌ فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ عِبَادَةٌ مَقْصُودَةٌ وَمِنْ جِنْسِهَا وَاجِبٌ، وَكَذَا الطَّوَافُ فَإِنَّهُ عِ بَادَةٌ مَقْصُودَةٌ أَيْضًا ) رد المحتار 3 ص 738 دار الفكر (
"فلا يلزمه الوضوء بنذره" ولا قراءة القرآن قوله: "ولا قراءة القرآن" كذا في كبيره وفيه أن القراءة من جنسها فرض وواجب وتقصد لذاتها وليست واجبة قبل وعلل عدم الوجوب في القهستاني بأن لزومها للصلاة لا لعينها ) حاشية الطحطاوي ص 693 دار الكتب العلمية (
iii )فَلَوْ فَعَلَهُ مَرَّةً أُ رََْى لَا يََْنَثُ( إلَّا فِي كُلَّمَا )قَوْلُهُ إلَّا فِي كُلَّمَا( لِاسْتِلْزَامِهَا تَكَرُّرَ الْفِعْلِ، فَإِذَا قَالَ: كُلَّمَا فَعَلْت كَذَا يََْنَثُ بِكُ ل مَرَّ ة ) رد المحتار 3 ص 843 دار الفكر (
iv وَالنَّذْرُ مِنْ اعْتِكَا ف أَوْ حَ ج أَوْ صَلَاة أَوْ صِيَا م أَوْ غَيْرِهَا غَيْرِ الْمُعَلَّقِ وَلَوْ مُعَيَّنًا لَا يَ تَ بِزَمَا ن وَمَكَا ن وَدِرْهَ م وَفَقِ ير فَلَوْ نَذَرَ ال تَّصَدُّقَ يَوْمَ الجُْمُعَةِ كَََِّةَ بَِِذَا ال دِرْهَمِ عَلَى فَ فُلَا ن فَخَالَفَ جَازَ ) رد المحتار 3 ص 741 دار الفكر (
"وألغينا تعين الزمان و" تعين "المكان و" تعين "الدرهم و" تعين "الفقير" لأن النذر إيجاب الفعل في الذمة من حيث هو قربة لا باعتبار وقوعه في زمان ومكان وفقير وتعيينه للتقدير به أو التأجيل إليه "وألغينا تعين الزمان الخ" قال في التنوير وشرحه والنذر من اعتكاف أو حج أو صلاة أو صيام أو غيرهما غير المعلق ولو معينا لا يت بزمان ومكان ودرهم وفقير فلو نذر التصدق يوم الجمعة كَة بِذا الدرهم على فَ فلان فخالف جاز ) حاشية الطحطاوي ص 696 دار الكتب العلمية (
v وعن أبي حنيفة رحمه الله أنه رجع عنه وقال إذا قال إن فعلت كذا فعلي حجة أو صوم سنة أو صدقة ما أملكه أجزأه من ذلك كفارة يمن وهو قول محمد رحمه الله " وير عن العهدة بالوفاء اَ سى فَ أيضا وهذا إذا كان شرطا لا يريد كونه لأن فيه معنى اليمن وهو المنع وهو بظاهره نذر فيتخير ويميل إلى أي الجهتن شاء بخلاف ما إذا كان شرطا يريد كونه كقوله إن شفى فَ الله مريضي لانعدام معنى اليمن ) الهداية 2 ص 321 دار احياء التراث (
